حبيب الله الهاشمي الخوئي
332
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ثمّ ردّها في آية أخرى إلى خمسة فقال عزّ وجلّ : * ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الأَمْوالِ وَ ) * . ثمّ ردّها في موضع آخر إلى اثنين فقال تعالى : * ( إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ) * . ثمّ ردّ الكلّ إلى واحد فقال : * ( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ) * . فالهوى لفظ جامع لجميع حظوظ النّفس في الدّنيا فينبغي أن يكون الزّهد فيه ، فأعلى مراتب الزهد بالنّسبة إلى المرغوب عنه هو الزّهد عن ما سوى اللَّه ، وبعدها الزّهد عن حظوظ النّفس وأدناها الزّهد عن المحرمات الشّرعيّة ، واللَّه ولىّ التّوفيق . الترجمة از جملهء خطب آن مقتداى عالميان است كه ترغيب فرموده مردم را بآن بورع وزهادت وشكر وسپاس حضرت عزت باين نحو كه : أي مردمان زاهد بودن كوتاهى آرزوهاست وشكر كردن است بر نعمتها وپرهيزكاريست از حرامها ، پس اگر بعيد باشد استجماع اين أمور از شما پس لازم است كه غالب نشود حرام صبر شما را وفراموش ننمائيد نزد نعمتها شكر گذارى خود را ، پس به تحقيق كه اظهار فرمود حضرت كردگار عذر خود را بسوى شما در تعذيب شما بحجتهاى روشن ونمايان وكتابهاى سماوية كه عذر آن ظاهر است وعيان در ميان مردمان .